مديرة التسويق للست نور
- بقى أنتِ القطة مديرة التسويق؟
- نعم!
حمحم ودخل بدون إذن مني وأخد من مساحة مكتبي ما يكفيه يحط تليفونه ومفاتيح عربيته وأقرب كرسي لمكتبي وقعد ورجليه كانت عارفة طريقها فبكل أريحية حط رجل على رجل.
- اقف عندك.
- نعم!
- كل إلا السجاير! قد أغفر ليك أي تجاوز باستثناء إنك تاخد حقي في النفس الطبيعي وتتعب جيوبي الأنفية.
- بس كده؟ ده إحنا عنينا لجيوبك الأنفية.
بقوة مايلة للمرونة فعص سيجارته بقبضة إيده كأنه بيلعن ضعفه لعادة سيئة ملهوش يد في اعتياده ليها.
- عندي براند ...
- جميل، اسمه أي؟
- لسة هنختار الاسم سوا مانا جاي علشان كده.
- تمام حضرتك، طيب بالنسبة للمحتوى! البراند بيتكلم عن أي وأي الخدمات اللي بيقدمها؟
- حب ودفا وتشجيع ...
- نعم!
- مصري وصيني وياباني ده نوع الأكل.
- اااه يبقى البراند مطعم.
- لماحة والوجه السمح ده ميقولش شيء غير كده.
- سمج!
- نعم!
- كلامك سمح يا فندم.
- شالله يكرم أصلك يا أصيلة.
- فكرني كده محتاج أي للبراند بتاعك؟
- مأذون واتنين شهود؟
- نعم!
- نعم الله عليكِ! بقولك شيف واتنين جرسون والذي منه يعني.
- طب والمشاريب مين هيحاسب عليها؟
- الليلة بتاعتي والله ما حد يحاسب غيري.
- قصدي كاشير يا فندم، حضرتك مش محتاج كاشير في مطعمك؟
- أحم وماله نجيب كاشير.
- ناقص حاجة تانية؟
- الإشهار مهم بين الناس.
- قصدك التسويق للبراند؟
- تؤ الإشهار بين الناس.
- الإشهار ده لما تعمل مشروع جواز مش مشروع مهني يا فندم.
- سبق وقولتلك لماحة والوجه السمح ده ميقولش شيء غير كده.
- الله يعزّك يا فندم.
- أستلم الخطة في حدود أمتى؟
- شهرين يا فندم.
- كتير عليا ستين شمس وستين ليل يا جاحدة!
قفلت اللاب مصحوب بـ رزع عالمكتب وأنا بحاول أفهم خفة الدم اللي انفجرت في وشي دي:
- أي يا أبنودي بيه مالك ما تظبط حالك كده.
- الأبنودي ده كان عليه كلام إنما أييي؟
- أشعااار كان بيقول أشعار.
- عليكِ نور، ألا قولتيلي اسمك أي؟
-